الزرقاء 36

الغويري وابو السكر يتصدران قائمة التنافس والمومني يداهمه الوقت

صحيفة الزرقاء 36 - الانتخابات في الزرقاء - تاريخ النشر: 18-07-2017

المرشحين المنافسينالمرشحين المنافسين

كتب وصفي المحادين
مع اقتراب موعد الاقتراع وبدأ الهيئه المستقله للانتخاب التحضير للقاعات بعد انتهاء امتحانات الثانويه العامه اصبح المشهد الانتخابي واضح رئاسة بلدية الزرقاء الكبرى حديث الشارع الزرقاوي.

ولم يخلوا يوم من من اجتماع المرشحين كرؤوساء للمجالس البلديه او اعضاء مع الاهالي وبدأو يشعرون ان يومهم لم يعد كافي لاجراء جولاتهم للالتقاء باكبر عدد ممكن لطرح لهم برنامجهم الانتخابي.

علي ابو السكر النائب السابق الذي يترأس كتله الاصلاح يعتبر من ابرز الشخصيات المنافسه لهذا المقعد وتصدر في لحظه من اللحظات القائمه التنافسيه لتتوالى بعده الترتيبات حسب القوى الانتخابيه مثل الاحزاب والعشائريه ومكونات المجتمع الزرقاوي بحيث ضم داخل كتلته من كل الاطياف

ولم تعتمد على الحزبيه وكان لتشكيلها اثر كبير في دفعها للامام مما جعل المنافسين ينتبهوا الى طريقة والية عملها فالتقطتها المنافس الشرس صاحب الجماهريه الكبرى في محافظة الزرقاء ورئيس سابق للمجلس البلدي وعضو فيها منذ عام 1980 محمد موسى الغويري ليعمل على توحيد الصف وجعل اكبر مكون من محافظة الزرقاء من قبيلة بني حسن يجمع عليه كمرشح اجماع لهذه القبيله وهذا الاجماع جعله يحمل صفر انتخابي لا يقل عن 18 000 وهذا الرقم يجعله يقف على قدميه لينطلق من بعدها نحو قواعده الشعبيه من مكونات الزرقاء ليجمع شملهم بالاجماع.

وقد برع في ذلك لاقتناعهم به بالاصل ومن البدايه كانوا من مؤيدين ترشحه وكان الكثير يتلهف سماع خبر الترشح كما امتازت كتلته عن غيرها من الكتل من حيث التشكيل بالاستعانه بضباط متقاعدين يحملون شهادات علميه عاليه واصحاب كفاءات انتقاهم من بين مكونات الزرقاء ففيها من اقصى الشمال الى اقصى الجنوب لايمانه بان العمل البلدي هو عمل ميداني وهم قادرين على الوقوف ميدانيا عند حاجة المواطن وهذا ما جعله يزداد احتراما عند المواطن ولم يهمش اكبر شريحه من ابناء القوات المسلحه والذي يمثل ابناء هذه الشريحه اكبر مكون من متقاعدين الجيش في مدينة الجند والعسكر

يليهم حسن سعيد صفيره اليافوي صاحب عزم لا يلين استطاع ان يقف على مشارفهم بعدد كبير من الصولات والجولات وبالرغم من تعرض كتلته للهجوم القذر من قبل احد المرشحين ونواب سابقين ومازال هذا النشمي ينافس بشرف معتمدا على خبراته العلميه العمليه وعلى قوته بين مكون نجل ونحترمه من الاردنيين من الاصول الفيلسطينيه معززا بها صداقاته ومعارفه من باقي مكونات الزرقاء

المومني رئيس المجلس المنحل اصطدم بقوة ابو السكر واجماع بني حسن على الغويري وعزم صفيره على المضي قدما دون تراجع وهذا بين مدى هشاشة كتلته التي اعلن عنها كما قلت مبكرا وجعله يقف ويبعد عنهم اشواطا بالرغم من بدايته المبكره للانتخابات والتي جهد اثناء توليه للمجلس البلدي السابق ان يعزز من موقفه الانتخابي القادم وامام جميع ما ذكرت جعله يعيد ترتيب اوراقه ضانا ان الايام القادمه ستغير بعض المواقف الا انه تخبطه وعدم ادراكه لما يحدث حوله جعله يرتبك ويستنفذ الوقت وهو يبحث مره عن قواعد شعبيه ومره عن تحالفات حزبيه و مره عن اعضاء اقوياء لغايات جمع الصوت فقط محاولا ايضا تضخيم حملته الاعلانيه

كتلة المومني تحوي خليط جيد نسبيا ولكن لا يمكن المراهنه عليه خاصة بعد ان زاد اعضاءها لغايات رفع الصوت فقط وهذا ما ضعف ايضا فرصة نجاح الاعضاء لكتلته نتيجة تفرقة الاصوات داخل المنطقه الواحده كل هذا جعل المومني يتراجع فلا يستطيع ان يحمل شخص بطيختان بيد واحده ولا يمكن ان تكون التحالفات او القواعد الشعبيه واختيار الاعضاء لغايات زيادة الاصوات لمقعد الرئيس فيه منفعه للمواطن وما فعله المومني اعتقد انه ابعد نفسه وكتلته عن ساحة الانتخاب ومع ذلك يبقى اسمه منافس مع رشا ال رجب ولطفي الزين والشطناوي يبقى الموضوع تحليلا والصناديق هي صاحبة القول والفصل
اضف تعليق
  • Facebook
  • Twitter
  • Google Plus
  • LinkedIn
تاريخ النشر: 18-07-2017
{related-news}